الرأس الأخضر

تعرف على دولة الرأس الأخضر

تقع جمهورية الرأس الأخضر في قارة إفريقيا ، وكانت تسمى بجمهورية كابو فيردي نسبة لشبه جزيرة على الساحل البرتغالي عندما اكتشفها البرتغاليين وهي كلمة برتغالية معناها الرأس الأخضر ، وهي جمهورية ديموقراطية مستقرة على جزيرة ، اي يحدها البحر من اربع جهات ، وتتكون الجمهورية من أرخبيل ” مجموعة جزر ” مؤلفة من عشرة جزر بركانية والتي تقع على المحيط الأطلسي الى غرب سواحل شمال إفريقيا . ونظرا لموقعها المتميز فقد كانت في احدى الفترات مركزا لتجارة العبيد . وتبعد جزر الراس الاخضر عن سواحل السنغال بحوالي 570 كليومتر . تنقسم الجزر فيها الى قسمين : جزر سهلية منبسطة وجزر جبلية وعرة . وأكبر الجزر فيها هي جزيرة سانتاغو التي تضم العاصمة برايا . كانت تحت الاحتلال البرتغالي منذ 1456م لموقعها المميز في المحيط الاطلسي وأعلنت استقلالها سنة 1975م .

ما هي اللغة الرسمية ؟

لغة جمهورية الرأس الأخضر الرسمية هي اللغة البرتغالية ، يتحدث بها السكان وهي ايضا تستعمل للتواصل الحكومي والرسمي وهناك نبسة قليلة تستعمل اللغة البرتغالية الأوروبية .

 

ما هي العملة المتداولة في دولة الرأس الأخضر ؟

عملتها الرسمية هي إيسكودو جزر الرأس الأخضر وتسمى ايضا إيسكودو كاب فيردي

 

ما هي الديانة المتبعة في دولة الرأس الأخضر ؟

معظم سكان الجمهورية يعتنقون الديانة المسيحية الكاثوليك ، كما ان هناك نسبة قليلة من المسلمين فيها .

 

أحوال المناخ في دولة الرأس الأخضر

تتمتع جزر الرأس الأخضر بأجواء دافئة على مدار العام ، معتدل في الصيف ودافئ بالشتاء ، حيث ان درجات الحرارة طوال العام بين 29 – 18 درجة مئوية مع موسم هطول الامطار بين شهر يوليو (7) وشهر أكتوبر ( 10)

 

ما هي مراحل التعليم في دولة الرأس الأخضر ؟

تحتل المركز الثاني في النظام التعليمي على مستوى قارة أفريقيا حيث ان معظم السكان تم الحاقهم بالتعليم بنسبة كبيرة ، التعليم فيها الزامي ومجاني بالمرحلة الابتدائية وتم تطوير نظام الجامعات حيث اصبح عدد الاسخاص الجامعيين بنسة اكثر من 25% .

ما هو النظام الاقتصادي في دولة الرأس الأخضر ؟

تعاني هذه الجمهورية من قلة الموارد الطبيعية وخاصة في موارد الماء المتفاقمة بواسطة موجات الجفاف ، رغم هذا الا ان موقعها المتميز يجعلها مركزا تجاريا ممتاز كما ان اقتصاد الرأس الاخضر يعتمد على وسائل النقل والسياحة التي تسهم بشكل كبير في اقتصادها كما تسهم الزراعة بشكل كبير في اقتصاد الجمهورية ومن اهم المحاصيل قصب السكر والذرة والبن والموز ، كما انها تشتهر بصيد السمك والاحياء البحرية لوجود المحيط من جميع الجهات . وتحاول الدولة على اصلاح وتطوير الاقتصاد بدعم القطاع الخاص واستقطاب الاستثمارات الأجنبية لتنويع مصادر الدخل .

 

أهم العادات والتقاليد في دولة الرأس الأخضر

الرقص بأقدام حافية على الشواطئ الرملية الناعمة على الموسيقى الشعبة مورنا، حيث لديهم طرق رقص جميلة وشعبية

كرة القدم هي الرياضة الاكثر شعبيا فيها

معظم السكان فيها يرتدون النمط الغربي حيث يتم يتم ارسال الملابس المستعمل من الدول الغربية اليها ، كما يرتدي النساء البانوس وهو عبارة عن قماشة تم نسجها في غرب إفريقيا تستعمل في حمل الاطفال او للرقص احيانا .

أشهر الأطعمة في دولة الرأس الأخضر

تعتمد الاطعمة في الرأس الاخضر بشكل اساسي على السمك والذرة والأرز والخضار مثل البطاطس والطماطم والبصل والكرنب وغيرها وسنذكر ابرز الأطباق فيها :

  • كاتشوبا : يتكون من الخضروات مع السمك او اللحم ، يتم طهيه على نار هادئة
  • المورسيلا : من انواع السجق البرتغالي ، لونه اسود ، غالبا يتم اعداده من لحم الخنزير مع التوابل والنبيذ

مميزات السفر الى دولة الرأس الأخضر

يوجد بها العديد من الأماكن والمعالم السياحية ومنها المدينة القديمة والتي تتميز بالشوارع القديمة والضيقة والمحلات التجارية الشعبية التي لها شكل تقليدي والمنازل التي تتميز بالتصميم الرائع. كما يوجد بها شاطئ البالون وهو شاطئ جميل يمكن أن يأتي إليه الزوار للاستمتاع بالمناظر الرائعة والقيام بالأنشطة المائية. ويوجد بها أيضًا المتحف الأثنوجرافيك الرائع والذي يتضمن الكثير من الأعمال والقطع الأثرية الرائعة.

 

أهم مدن دولة الرأس الأخضر

برايا :

وهي العاصمة واكثر المدن سكانا ، تتميز بوجود الاماكن التراثية القديمة والجميلة .

ميندلو :

ثاني اكبر مدينة بعد برايا ، اول مدينة تم وضع كيابل اتصالات الغواصة بين اوروبا وإفريقيا ، وهذا ما يجعلها مركزا هاما للاتصالات . كانت سابقا تعتبر العاصمة الثقافية للعالم لكن الان تعتبر عاصمة الثقافة في الراس الاخضر .

سانتا ماريا :

مدينة سانتا ماريا تقع على الساحل الجنوبي ، تأسست سنة 1830 لانتاج الملح حيث يتم تصدير اكثر من 30 الف طن من الملح كل عام ، شهدت المدينة تدهورا عميقا خاصة عندما فرضت البرازيل ضريبة على الملح المستورد لحماية انتاج الملح المحلي ، الا انها تعافت عندما استأنف مستثمر برتغالي من انتاج الملح . تم استثمار عليها بالصناعات والفنادق والمنتجعات حتى اصبح السياحة امر اساسي في الجزيرة .