اوزبكستان

تعرف على اوزبكستان

اوزبكستان هي أكبر دولة من حيث السكان في وسط آسيا وخامس أكبر دولة في آسيا الوسطى من ناحية المساحة، وأما عاصمتها فهي طشقند ومن أبرز مدنها سمرقند وبخارى، كما أن جمهورية أوزبكستان تضم جمهورية قراقل باك. وتحتوي أيضا على أقاليم لها حكم ذاتي يصل عددها إلى تسعة أقاليم.

اللغة والعملة

 وأما اللغة الرسمية لأوزبكستان فهي الأوزبكية كما أن كل الشعب يجيد اللغة الروسية والقليل منهم يفهمون اللغة الدارية التي يتحدث بها الناس في طاجيكستان وأيضا أفغانستان وأما عملتها فهي السوم الأوزبكي.

المناخ

تتميز أوزبكستان بصيف طويل، جاف وحار وأما شتاؤها بارد، وربما تبلغ درجة حرارة الصيف في الجنوب إلى حوالي 45 درجة، وتنخفض درجة الحرارة في فصل الشتاء شمالا لتصل إلى 37 درجة تحت الصفر، وتسقط أكثر من 70% من الأمطار في فصل الشتاء.

الديانة

إن الإسلام هو الديانة المهيمنة في أوزبكستان، حيث يمثل المسلمون 90٪ من السكان في حين أن 5٪ من السكان يعتنقون المسيحية الأرثوذكسية الروسية، وأيضا 5٪ من السكان يعتنقون ديانات أخرى وهذا تبعا لبيان أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية سنة2009.

التعليم في اوزبكستان

تتمتع أوزبكستان بمعدلات عالية لمن يعرف القراءة والكتابة بنسبة 99.3٪ من البالغين فوق سن الخامسة عشرة . ومع هذا، فإن 76٪ فحسب من السكان دون سن 15 عامًا مسجلين في التعليم  حيث أن 20٪ فحسب من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 3 إلى 6 سنوات في مرحلة ما قبل المدرسة، ومن الممكن أن ينخفض هذا الرقم في المستقبل.

العادات والتقاليد

الضيافة في اوزبكستان

وهي من أحد ميزات أوزبكستان. فعدم استقبال ضيف يعني وصمة عار على الأسرة والأقارب .ويرحب المضيفون بالضيوف عند الباب. وكقاعدة عامة ، فإن الرجال يصافحون بعضهم البعض ويظهرون الاهتمام بصحة بعضهم البعض وأعمالهم وأمور أخرى. ومن المناسب تحية النساء بقوس خفيف ، هذا مع ربط اليد اليمنى على القلب.

الملابس

إن الملابس الوطنية الأوزبكية مشرقة جدا ومريحة وجميلة. الملابس الأوزبكية تعد جزء من التقاليد الثقافية الغنية وأسلوب حياة الشعب الأوزبكي. ومن غير المألوف  مقابلة أشخاص يرتدون ملابس أوزبكية تقليدية في الأماكن الحضرية، والآن فإنه يتم ارتداؤها في الاحتفالات والأعياد التقليدية. لكن في المناطق الريفية ما يزال جزءا من الملابس اليومية والعطل.

الزفاف في اوزبكستان

هو الاحتفال الأوزبكي الأكبر والأكثر شهرة. إن الأوزبكيون يحتفلون بالزفاف بشكل غني ومبهج مع روعة خاصة ووفرة في الضيوف. حيث أن الأقارب المباشرون وأيضا البعيدون والجيران والأصدقاء وزملاء العمل مدعوون إلى حفل الزفاف.وتبدأ الاحتفالات منذ الصباح الباكر بيبلاف الزفاف الذي يقام في بيت العريس والعروس. اليوم يتم تحضير بيلاف الصباح بشكل متكرر في المقاهي فهو أكثر راحة وأقل إزعاجا للمضيفين.

الاقتصاد

أوزبكستان هو بلد زراعي بامتياز حيث نجدها منتجة للقمح و الأرز والذرة كما أنها تنتج حوالي خمسة ملايين طن من القطن الخام كما تنتج أيضا الجوت وإلى جانب هذا ثروة حيوانية تقدر بعشرة ملايين من الأغنام والماشية، وبهذا فإنه تنتج أكثر من نصف الاتحاد السوفياتي من القطن وأكثر من ثلث فرو الاستراخان.

تسهيلات السفر الى اوزبكستان :

 إن ترتيب جواز سفر أوزبكستان بالنسبة إلى جوازات سفر دول العالم الأخرى عن طريق احتساب مجموع عدد الدول التي تتيح لحامل جواز سفر أوزبكستان بالدخول إليها من دون تأشيرة وبالإضافة إلى الدول التي تتيح لحامل جواز سفر أوزبكستان بالدخول إما عن طريق الحصول على تأشيرة عند الوصول أو من خلال الحصول على تصريح سفر إلكتروني. ونجد حاليًا 25 وجهة سفر تسمح لحامل جواز سفر أوزبكستان السفر إليها من دون تأشيرة، و34 وجهة سفر تسمح مواطني أوزبكستان تأشيرة عند الوصول، و1 وجهة سفر يمكن لمواطني أوزبكستان السفر إليها عن طريق الحصول على تصريح سفر إلكتروني.

أهم مدن اوزبكستان

طشقند

يصل عدد سكان عاصمة طشقند حوالي 2،309،600 نسمة. وهو مركز الاقتصاد والنقل والثقافة الرئيسي في آسيا . وبالرغم من أن الزلزال دمر المدينة في سنة 1966 ، إلا أن المؤسسات التعليمية والمتاحف والحدائق وأيضا المسارح قد أعيد تشييدها في المدينة لجعلها مركزا تعليميا وأيضا ثقافيا في آسيا.

سمرقند

وهي ثاني أكبر مدينة في أوزبكستان ويصل عدد سكانها إلى حوالي 50423 نسمة. وقد ظهرت سمرقند كمركز تجاري مهم وذلك بسبب موقعها على طريق الحرير القديم. كما أنها مركز ثقافي رئيسي في آسيا ، وهي أيضا مدرجة كموقع تراث عالمي لليونسكو. وهي منتج رئيسي للحرير والقطن والنبيذ.

نامانجان

تقع هذه المدينة في شرق أوزبكستان ويصل عدد سكانها إلى حوالي 475،700. فقد كانت مركزا تجاريا حيويا ، وازدهر اقتصادها من خلال إنشاء مصانع في المدينة خلال الحرب العالمية الثانية. أما في الوقت الراهن فإن هذه المدينة تتميز بإنتاج القطن وتصنيعه وأيضا إنتاج الخضروات والفواكه. أما سكانها فهم بالأساس الطاجيك والأوزبك.

أنديجان

وهي عاصمة منطقة أنديجان ويصل عدد سكانها إلى حوالي 333،400.وقد ازدهرت هذه المدينة بشكل أساسي فيما يرتبط بالفنون والثقافة في عهد الإمبراطورية التيمورية. وأما الآن فنجد في أنديجان مصنع لإنتاج السيارات وهذا إلى جانب مصانع النسيج والكيماويات ومعالجة الأغذية والإلكترونيات والآلات وأيضا مصانع القطن. تشتهر المدينة بشكل أساسي بكونها مسقط رأس بابور، والذي أسس إمبراطورية المغول في الهند.