ترينيداد وتوباغو

تعرف على دولة ترينيداد وتوباغو

تقع جمهورية ترينيداد وتوباغو في قارة أمريكا الشمالية وبالتحديد في أقصى جنوب البحر الكاريبي، وقد ظهرت تلك الدولة علي خريطة العالم منذ حوالي 430 عام، عندما وقعت تحت إمارة الحكم الإسباني حيث أنها قد جعلتها تابعة لها ثم قامت بمنحها بعد عدة قرون إلى الشعوب الكاثوليكية التي قد عملت بالزراعة في المنطقة لتلبية الحاجة الاقتصادية.

ما هي اللغة الرسمية في دولة ترينيداد وتوباغو؟

اللغة المستخدمة في ترينيداد وتوباغو هي اللغة الإنجليزية والتي يتم التعامل بها في كافة الجهات التعليمية والحكومية والتعاملات المالية، إلا أنها لا تعتبر اللغة الوحيدة في الدولة، حيث أن أغلب الأشخاص تتحدث اللغة الكريولية الإنجليزية الترينيدادية ولغة توباجونيان كريول التي تشبه اللغة الإنجليزية إلي حد ما.

ما هي العملة المتداولة في دولة ترينيداد وتوباغو؟

دولار ترينيداد وتوباغو هو العمل المستخدمة في كافة المناطق دخل البلاد، ومن المعروف أن تلك العملة هي التي قد تم اختيارها منذ حوالي 58 عاما بعد أن تم التعامل بعملات أخرى علي مدار القرون الماضية، وتم تقسيم تلك العملة إلى العملة المعدنية والنقدية والذي يتم التعامل بها علي حسب البنك المصرفي في الدولة.

ما هي الديانة المتبعة في دولة ترينيداد وتوباغو؟ 

الديانة المسيحية هي الديانة المتبعة في كافة المناطق بجميع المذاهب التابعة لها، ويرجع تاريخ انتشار تلك الديانة عندما استقرت بعض الشعوب الكاثوليكية في البلاد، وعلى من انتشارها إلا أن هناك ديانات أخرى يسمح بعبادتها ولكن بنسبة قليلة للغاية وهي الديانة الإسلامية والهندوسية.

التعرف علي أحوال المناخ في دولة ترينيداد وتوباغو

يمكن الذهاب إلى ترينيداد وتوباغو في جميع فصول السنة، وذلك لأن مناخها يتناسب إلى حد كبير مع الإقامة في المنطقة، حيث أن جوها حار إلي حد كبير إلا أنه لا يمثل خطورة مثل بعض المناطق الأخرى، وفي بعض الأحيان يتم هطول الأمطار علي معظم الغابات وهذا ما قد أدي إلي نمو الغابات بشكل كثيف.

ما هي مراحل التعليم في دولة ترينيداد وتوباغو؟

علي عكس بعض المناطق الأخرى في قارة أمريكا الشمالية والذي يبدأ التعليم بها من سن الخامسة أو السادسة، فإن ترينيداد وتوباغو تتيح الفرصة بالمجان للتعليم من سن الثالثة إلى أن يتم دخول المدرسة الابتدائية في سن الخامسة، وتستمر جميع المراحل التعليمية إلى أن يصل الطلاب إلي التخرج من الجامعات، كما تقدم الدولة بعض المنح الدراسية في الخارج.

ما هو النظام الاقتصادي في دولة ترينيداد وتوباغو؟

جميع السكان في ترينيداد وتوباغو يعملون في مهن معينة، حيث أن نسبة البطالة لا تتجاوز معدل 6.7% فقط من الإجمالي الكلي، قد تلعب السياحة دورا في التنمية الاقتصادية ولكنه ليس الدور الأساسي، حيث أن الدولة تعتمد علي تصدير الغاز والنفط إلى الدول الأخرى، وبالتالي فإن الاستثمار في المنطقة يصل إلى 439.0 مليون دولار وتصل معدلات القوة الشرائية إلي 35.0 مليار دولار.

أهم العادات والتقاليد في دولة ترينيداد وتوباغو

تتنوع الأعياد في ترينيدَاد وتوباغو علي مدار العام حيث يحتفل السكان علي سبيل المثال بعيد الفصح المجيد فيتم تزين دور العبادة بالكامل في ذلك اليوم ويقوم بارتداء الجلاليب الطويلة والبيضاء، وعلى الرغم من أن الإسلام ليس هو الديانة الرسمية الإ انهم يسمحون بإقامة احتفالات عيد الفطر في بعض المساجد.  

أهم الأطعمة المقدمة في دولة ترينيداد وتوباغو

  • طبق الكريول: ان هذا الطبق يحتوى علي الأرز والبازلاء والتي يتم تقديمها مع اللحوم والخضروات.
  • اللحم المقدد: ان هذا الطبق يحتوى علي اللحم والبيض والخبز فقط.
  • سمك السلور: ان هذا الطبق يحتوى علي الجزر المحشو بجوز الهند والسمك وبعض الصلصة.

اهم المميزات في دولة ترينيدَاد وتوباغو

أن الدولة تبذل أقصي ما في وسعها للنهوض بالاقتصاد والتعليم في البلاد، وبالفعل قد نجحت الدولة في القضاء علي الأمية إلى أقصى حد حيث أن نسبة الأمية في البلاد لا تتعدى 5% فقط، أما عن التطور الاقتصادي فإن الدولة قد أصبحت تقوم بتصدير النفط إلى أهم الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية.

أهم مدن دولة ترينيداد وتوباغو

بورت أوف سبين:

تلك المدينة هي العاصمة الكبرى التي تحتوي علي أكبر عدد من السكان، ولقد تم اختيارها كعاصمة منذ 265 عاما، ويفضل السياح زيارة المدينة لأنها تحتوي علي الكثير من المعالم الأثرية التاريخية، بالإضافة إلي وجود العديد من المراكز التجارية المتطورة.

شاغوانا:

تعتبر هي المدينة هي من أفضل المدن التي قد لجأ إليها السكان بغرض الإقامة، وقد يرجع السبب في زيادة الإقبال علي تلك المدينة إلى أن أصحاب العقارات لا يتعسفون في قيمة الإيجار المطلوب، كما أن المدينة تعد واحد من أهم المدن الزراعية حيث أنها تحتوي علي مزارع السكر وجوز الهند والكاكاو.

سان فرناندو:

تتشابه إلي حد كبير مع شاغوانا، حيث أنها تحتوي علي مزارع للسكر بديعة المنظر ولم تكتفي تلك المدينة بهذا فقط بل قامت بإنشاء بعض معمل تكرير السكر الذي يرجع تاريخه إلي القرن التاسع عشر، وبالإضافة إلى هذا فإن المدينة تعتمد علي صناعة الكاكاو والنفط والبترول.