جمهورية التشيك

تعرف على جمهورية التشيك

جمهورية التشيك تقع في قارة أوروبا حيث أنها من أهم الدول التي كان فيما سبق تابعا إلي التي الاتحاد الأوروبي وذلك لأنها كانت تتوسط بين المجر والنمسا، ولم تكن الدولة جمهورية كما عهدناها الآن، بل كانت إمبراطورية إلي أن نالت استقلالها في عام 1993م وتم إعلان الجمهورية.

ما هي اللغة الرسمية في جمهورية التشيك؟

كانت جمهورية التشيك من احد الدول التابعة إلي سلوفاكيا لعدة سنوات كثر، ولهذا فإن اللغة الرسمية للبلاد إلى وقتنا هذا هي اللغة التشيكية والتي تشبه اللغة السلوفاكية والتي يتحدث بها نسبة كبيرة من السكان، ولا يقتصر الأمر علي تلك اللغة فقط وإنما يتم التحدث في بعض المناطق باللغة الصربية والبولندية.

ما هي العملة المتداولة في جمهورية التشيك؟

كرونة تشيكية هي العملة المستخدمة في الدولة والتي قد تم صدورها في نفس العام الذي قد حصلت البلاد فيها علي الاستقلال، وتم صرف تلك العملة من البنك الوطني في جمهورية التشيك، وتم تقسيم العملاء إلى فئتين احدهما الفئة المعدنية التي تتألف من 1 إلى 20 كرونة، والأخرى وهي الورقية والتي تتألف من 20 إلي 5000 كرونة.

ما هي الديانة المتبعة في جمهورية التشيك؟ 

لا توجد ديانة محدد في جمهورية التشيك حيث أن النسبة الأكبر من السكان لا يعتنقون أي مذهب ديني، وعلى الرغم من هذا فان هناك عدد من المناطق مازال شعبها يعتنق الديانة المسيحية علي المذهب الكاثوليكي بنسبة معقولة  المذهب البروتستانتي بنسبة تكاد لا تذكر.

أحوال المناخ في جمهورية التشِيك

أن الأحوال المناخية بشكل عام تختلف كلما اختلاف الارتفاع، بمعني انه في الكثير من المناطق العليا قد نجد أن الطقس يكون أكثر برودة، بينما انه في المناطق الأقل ارتفاعا يكون الحرارة تكون أقل برودة، وبصفة عامة فإن مناخ جمهورية التشِيك يكون معتدل علي مدار العام، حيث انه في الشتاء يكون الطقس بارد وفي الصيف يكون دافي بنسبة كبيرة.

ما هي مراحل التعليم في جمهورية التشِيك؟

لقد اهتمت جمهورية التشِيك بفكرة تكوين منظومة تعليمية متكاملة إلى أن وصلت نسبة الأمية فيها إلى 1% فقط، حيث أن التعليم في البلاد يبدأ من الروضة إلى الجامعة، ولقد فرضت الدولة التعليم الإلزامي علي جميع المواطنين حيث أن التعليم الابتدائي من الصف الأول إلى الخامس ثم الإعدادي الذي يبدأ من الصف السادس إلى التاسع ثم التعليم الثانوي الذي يبدأ من العاشر إلى الثالث عشر ويليه التعليم الجامعي.

ما هو النظام الاقتصادي في جمهورية التشيك؟

منذ بداية الألفية الجديدة قامت جمهورية التشِيك تطوير من جميع الخدمات السياحية لديها إلي أن وصلت اكثر من 115 مليار كرونة، وعلي مرور السنوات قد أصبحت السياحة من أهم العوامل الأساسية لجذب السياح والحد من البطالة التي قد وصلت في هذا العام إلي 2.9٪ فقط، ونظرا إلي الأهمية السياحية للبلاد فقد تم ضم 16 موقع للتراث العالمي، وبالتالي فإن نسبة الاستثمار في البلاد قد وصل إلي 6.3 مليار دولار وبلغت القوة الشرائية 434.4 مليار دولار.

أهم العادات والتقاليد في جمهورية التشيك

كما ذكرنا سابقا أن جمهورية التشِيك لا يوجد ديانة محددة لها، إلا أن الأعياد المسيحية مازالت مستمرة إلي حد كبير، حيث يتم الاحتفال بعيد الجمعة العظيمة واثنين الفصح وفي هذا اليوم يمسك الفتيان السوط ويقومون بضرب الفتيات بأسلوب مجازي وليس فعلي من باب العادات والتقاليد، وفيما يختص بارتداء الملابس فقط نرى أنهم يرتدون الزي التقليدي من الأعياد  مثل الفساتين الطويلة والطرح والرجال يقومون بارتداء البدل والقبعات.

أشهر الأطعمة المقدمة في جمهورية التشيك

متبل اللحم: ان هذا الطبق يحتوى علي اللحم البقري والصلصة والبقدونس والجزر.

سيزيك: شرائح اللحم المغموسة بالدقيق والخبز.

لحم بقري في حساء الطماطم: ان هذا الطبق يحتوى علي اللحم والصلصة وحساء الطماطم والبصل والبهارات.

اهم المميزات في جمهورية التشيك

من أهم المميزات التي قد وهبها الله عز وجل إلى جمهورية التشيك هو احتوائها علي المياه الكبريتية والمعدنية، وبالتالي فان تلك الميزة قد ساهمت بشكل فعال في توافد الكثير من السائحين علي الدولة بغرض الحصول علي القدرة العلاجية التي يؤكد البعض أنها تؤكد في المياه بغرض السياحة والاستمتاع بمشاهدة اجمل المناطق السياحية التي توجد بداخلها.

أهم مدن جمهورية التشيك

براغ:

هي العاصمة وأكبر مدينة في جمهورية التشيك وتحتل براغ المركز الثالث عشر في الاتحاد الأوروبي، ومن أهم مميزات السفر إلي تلك المدينة أنها مميزة دائما باعتدال المناخ علي مدار العام وبالتالي فان هذا يعتبر من أهم عوامل الجذب السياحي للمنطقة، بالإضافة إلي أنها من اهم المراكز الثقافية والحضارية التي تعمل علي زيادة النمو الاقتصادي.

برنو:

تأتي برنو في المركز الثاني بعد براغ من حيث الأهمية الثقافية والتعليمية، وذلك لأنها تحتوي علي ما يقرب 380 الف نسمة، وربما قد يرجع السبب في هذا الارتفاع إلى احتواء المدينة علي العديد من المعاهد والجامعات، أي أن هناك نسبة كبيرة من الطلاب يقومون بشكل مستقر في تلك المنطقة.