سنغافورة

تعرف على سنغافورة

سنغافورة دولة آسيوية  تتكون من 60 جزيرة تقريبا وهذا بالإضافة إلى الجزيرة الرئيسية التي تأتي على مساحة 28.9كم2، والتي نجد إلى الشمال من شبه جزيرة ماليزيا وقد ساعد موقعها المميز في أقصى جَنوب شِبه جزيرة الملايو في ازدهارها وتطورها؛ فهي بهذا تسيطر على مضيق ملقا الذي يربط بين بحر الصين الجنوبي والمحيط الهندي.

اللغة والعملة

إن أغلب السكان يتحدثون اللغة الإنجليزية بالرغم من أن لغة الملايو بهاسا هي اللغة الرسمية، كما تستعمل حكومة البلاد الإنجليزية في الاتصالات الرسميّة، ويتكلم السكان أيضا اللغة الأم حيث نجد الهنديون يتكلمون التاميلية، والصينيون يتكلمون الماندرين، والملايو يتكلمون البهاسا، وهناك اللغة السنغلية المشهورة.

يعد الدولار السنغافوري العُملةَ الرسمية المستخدمة في دولة سنغافورة.

الديانة

إن سنغافورة مع حرية الأديان، كما أنها أيضا تقوم على مبدأ فصل الدِّين عن الدولة، وتضم الكثير من الأديان؛ بسبب تنوع الأعراق فيها، ويعتنق أغلبية السُّكَّان فيها الدِّيانة البوذيَّة بنسبة تبلغ حوالي 33%، ونجد المسيحية في المرتبة الثَّانية من ناحية عدد المُعتنقين في البلاد، وتصل نسبة المسلمين إلى حوالي 15%.

المناخ

يعتبر المناخ الاستوائي المناخَ السائد في سنغافورة؛ إذ تسود الأجواء الحارة الرطبة والماطرة خلال السنة، وتتسم الأرض بتنوّع مظاهرها السطحية، وتغلب عليها الأراضي التي يبلغ ارتفاعها أقل من 15م عن مستوى سطح البحر، وهذا مع وجود التلال المرتفعة، من قبيل تل بوكيت تيماه, وأيضا تل مانداي.

التعليم في سنغافورة

إن سنغافورة تحظى بقطاع تعليم قوي وأيضا متطور؛ فهي تحتوي على أفضل المدارس الحكومية في العالم وذلك وفقا لدراسة قامت بها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، وتحتوي سنغافورة  على أكبر جامعتين في آسيا؛ جامعة نانيانغ التكنولوجية، وجامعة سنغافورة الوطنية، كما أن الجهات المختصة تسعى باستمرار إلى الاهتمام بالتعليم العالي، وتطوير المهارات، وأيضا تنمية الموارد البشرية، وهذا بالإضافة إلى تقديم المنح الدراسية للطلبة المتفوقين في الجامعات الخارجية في مختلف البلدان من قبيل أمريكا، والمملكة المتحدة، وأيضا أستراليا.

الاقتصاد

إن الاقتصاد في سنغافورة يرتكز بشكل رئيسي على مبدأ السوق الحر؛ حيث أنها تأتي في المرتبة الثانية من بين اقتصادات السوق الحر في العالم، بحوالي 89.4% وفقا لمؤشر سنة 2019، ويعود السبب في ذلك إلى توفّر البيئة التجارية المنفتحة، وأيضا تحقيق شفافية القانون.

كما أن اقتصادها  يرتكز أيضا على الصادرات، والخدمات المالية، والشحن البحري وقطاع السياحة، وأيضا بعض الصناعات الرئيسية من قبيل صناعة الأجهزة الإلكترونية…  وكل هذا ساعد في وجود اقتصادٍ قوي، وصارت معدلات البطالة في سنغافورة من بين المعدلات الأدنى على مستوى العالم، كما صار الاقتصاد السنغافوري من أكثر الاقتصادات استقراراً؛ وذلك بحكم بحكم وجود فائض في خزينة الدولة.

أشهر الأطعمة في سنغافورة

إن المطبخ السنغافوري يحتوي على العديد من المأكولات، من بينها:

  • Satay: يتألف هذا الطبق من قطعٍ من اللحم موضوع في أعواد خشبية وتغمس في صلصة الفول السوداني المتبلة.
  • Nasi Lemak: إن هذا الطبق يتألف من أرز جوز الهند، والسمك المقلي، والبيض، وشرائح الخيار الطازج، وأيضا صلصة الفلفل الحار.
  •  Kaya Toast: تعتبر بمثابة وجبة إفطار وتتألف من خبز محمص، وجوز الهند، والمربى، وأيضا البيض.
  • Nonya Kueh: تعتبر وجبةً خفيفة ذات طعم حلو لذيذ حيث تباع في المتاجر والمطاعم في سنغافورة.
  • Laksa: يعتبر طبق شعبي، ويتألف من الشعيرية، والأرز، والقواقع، والقريدس، والسمك، والروبيان المجفف، وأيضا مرق جوز الهند.

ميزات السفر إلى سنغافورة

إن السفر إلى سنغافورة بغاية الدراسة من أفضل الإختيارات حيث أنه واحدٌ من أحسن الأنظمة التعليمية على مستوى العالم؛ إذ أن المبادرات الحكومية تركز على أهمية الإبداع التعليمي الذي يعد مساهما فعالا في اقتصاد الدولة، ومن ناحية آخرى تم تصنيف جامعتين من سنغافورة ضمن أحسن خمس عشرة جامعة حول العالم في سنة 2016م، وذلك على حسب تصنيف الجامعات العالمي (QS).أما بالنسبة السفر إلى سنغافورة بغاية العمل فيجب الالتزام بقوانين الهجرة والتي تفرضها سنغافورة على المهاجرين، بغاية الحصول فرصةٍ للعمل هناك، ومن بينها هذه الشروط المدة التي سوف يقضيها المسافر في سنغافورة، وجنسيته؛ وذلك لمعرفة ما إذا كانت تأشيرة الدخول ضرورية أم لا.

إن سنغافورة تتيح لسائحيها زيارة الكثير من الأماكن السياحية، وأيضا ممارسة الأنشطة الممتعة، ومن أهم هذه الأماكن السياحية والأنشطة  نجد:

 التسوق عبر طريق أورشارد إلى طريق الكنوز الثقافية الهندية.

أيضا مشاهدة المرتفعات الخضراء، وذلك عن طريق التجول في المتنزهات الوطنية والتي يديرها مجلس الحدائق الوطني، حيث تمثل هذه المتنزهات حوالي 46% من العقارات التي يديرها المجلس. زيارة متاحف سنغافورة التي تحتوي على كل ما يخص التاريخ، وأيضا الفن القديم والحديث.

كما أن التجول في حدائق الحيوانات، وحدائق الطيور، مثل متنزه يورونغ للطيور، وحديقة سفاري نايت ؛ والتي تضم العديد من الحيوانات النادرة. الاستمتاع بالكثير من الشواطئ؛ مثل شاطئ الساحل الشرقي، وجزيرة سنتوسا ، والتي تعد من أحسن أماكن الاسترخاء، والسباحة، وإقامة الحفلات.

أهم مدن سنغافورة

جزيرة بولاو أوبين

تعتبر جزيرة صغيرة  توجد في الشمال الشرقي من سنغافورة، ;يحدها من جهة الشمال مضيق جوهور كما  أنه يفصلها عن الجزيرة الرئيسية ميناء سيرانغون، وتتسم أراضيها بأشجارٍ كثيفةٍ من المطاط وأيضا جوز الهند، وهذا بالإضافةً إلى بيئتها الحيوية الغنية؛ مثل البيئة الساحلية، كما نجد بها آخر القرى السنغافورية الشعبية أو ما يعرف بالكامبونج. كما نجد في اراضيها آخر محميات الأراضي الرطبة في سنغافورة والتي تطلق عليها التشك جاوا.

جزيرة سنتوسا

توجد في الساحل الجنوبي لسنغافورة، وتعتبر من أكثر الجزر زيارة وذلك يرجع إلى قربها من جزيرة سنغافورة الرئيسية؛ وتتسم هذه الجزيرة بتقديمها النشاطات المتنوعة لكل الفئات العمرية، مثل الحديقة المائية، ومنتزه الحياة البحرية، وأيضا مدينة ملاهي يونفرسال ومتحف الخداع البصري.

جزيرة بولاو سيماكاو

حيث  تم ضمها إلى جزيرة أخرى في سنة 1999م لتكون أول مكبّ نفايات في سنغافورة، غير أنها استعملت حواجز عازلة  للمياه تحيط هذه المكبات لعزل العوادم عن المياه النظيفة، وبهذا حافظت الجزيرة على بيئتها الغنية بالحياة النباتية والحيوانية، إضافةً إلى الحياة البحرية المتنوعة؛ مثل السلطعونات، والمرجان البحري، ونجم البحر، والعناكب البحرية.. ونجد فيها حوالي 66 نوعا من الطيور النادرة؛ مثل طائر البلشون كبير البطن الذي يعد أطول طائرٍ في سنغافورة بطول يبلغ حوالي 120سم، ولكن بسبب الضغط والخوف على البيئة المحلية في الجزيرة صارت الهيئة الوطنية للبيئة لا تسمح إلا لعدد معين من السياح بزيارة هذه الجزيرة في كل سنة.

جزر الأخوات

 توجد في الجنوب من سنغافورة، وهما جزيرتان تصل مساحة أكبرهما  إلى حوالي 39,000 متر مربع وتعرف باسم بولاو سوبار لاوتا، أما الجزيرة الثانية فتصل مساحتها إلى حوالي 17,000متر مربع ويطلق عليها اسم  بولاو سوبارت دارات، وبينهما قناة مائية خطيرة التيارات فلا يمكن السباحة فيها، وتعتبر الجزيرتان حديقتين للحياة البحرية ويتم إدارتهما من طرف الهيئة الوطنية للبيئة.