ماليزيا

تعرف على ماليزيا

إن ماليزيا تقع جنوب شرق قارة آسيا، وتكونت بعد حصول اتحاد مالايا على الاستقلال في 31 آب/ أغسطس 1957م، وتم دمجه مع ولاية سنغافورة، وسراوق، وصباح  لتشكِّل كلها دولة ماليزيا. وتعتبر ماليزيا إحدى أغنى دول العالم وأيضا أكثرها تطوّرا، كما أنها دولة متعدد الأعراق والأديان أيضا، وتتميز بثقافة غنيّة ومتنوّعة ترجع إلى القرن الثالث قبل الميلاد.

اللغة والعملة

تُعد لغة الملايوأو كما تعرف رسمياً بإسم البهاسا ماليزيا أو بهاس ملايو  اللغة الرسميّة المستخدمة في دولة ماليزيا، حيث تعد اللغة الوطنية للبلاد.

وأما العملة الرئيسيّة فتسمى: رينغيت ماليزيّ، ويرمز إليها على الأوراق النقديّة بالرمز (RM)، كما تعرف اختصارا بـ(MYR).

الديانة

إن المسلمون يمثلو الغالبية العُظمى من سكان ماليزيا وذلك بنسبة  حوالي 61.3%؛ فالدين الإسلامي هو الدين الوطنيّ الرسمي في ماليزيا، وأما الديانات الأخرى فنجد الديانة البوذية بنسبة 19.8% التي يعتنقها أغلب الصينيين، في حين نجد الديانة الهندوسية بنسبة حوالي 6.3% والتي يعتنقها أغلبية الهنود وأيضا المواطنين من أصل سيرلانكيّ، والديانة المسيحية بنسبة  حوالي9.2%، وهذا بالإضافة إلى ديانات صينية تقليدية أخرى، وتصل نسبة السكان ممن لا يتبع أي ديانة  حوالي 2.1%.

الاقتصاد

 يعتبر الاقتصاد الماليزي اقتصاداً صناعياً وتسويقياً حديث المنشأ؛ حيث يأتي في المرتبة الخامسة والثلاثين ضمن أكبر مجموعات الاقتصاد العالمي، وأيضا المرتبة الرابعة من بين مجموعات الاقتصاد في بلاد جنوب شرق آسيا، وتعتبر ماليزيا ثالث أغنى الدول في جنوب شرق آسيا من حيث إجمالي الناتج المحلي الفردي، وبالإضافة إلى هذا يتميز اقتصاد ماليزيا بمستوى عال من التنوع والقوة، هذا إلى جانب أنها ثاني أكبر مصدر لمنتجات زيت النخيل على مستوى العالم بعد إندونيسيا، وأيضا المنتجات الإلكترونية والكهربائية، والبترول، والغاز الطبيعي المسال، والآلات، والمنتجات الكيميائية، والأجهزة العلمية والبصرية، والمنتجات الخشبية والمعدنية، وأيضا المطاط. تعبر ماليزيا من أسرع دول العالم نمواً من حيث الاقتصاد.

التعليم في ماليزيا

 إن الحكومة الماليزيّة توفر التعليم بصفة مجانية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6و18 سنة في المدارس الحكومية، كما أن المدارس الخاصة تنتشر فيها والتي تخضع للوائح الحكومة وسياساتها التعليمية. ونجد أن التعليم ينقسم في ماليزيا إلى مرحلتين:

التعليم الابتدائي الذي يبدأ من 6و12 سنة، وهو تعليم إلزامي. والتعليم الثانوي الذي يبدأ في سن 12-18 عاماً، ويستطيع الطلاب الالتحاق بالمدارس المهنيّة أو التقنيّة بدلاً من دراسة السنوات الأربع الأخيرة من التعليم الثانوي.ويتمّ تدريس المناهج باللغة الماليزية بشكل رسميّ، كما يتم أيضا تدريس اللغة الصينيّة والتاميلية في التعليم الابتدائي فحسب كما يتم أيضا تدريس اللغة الإنجليزيّة في المدارس كلغة ثانوية.إن نظام التعليم العالي في ماليزيا يتميز بخبرته الطويلة في التعليم الدولي التي تبلغ إلى 30 عاما.

العادات والتقاليد في ماليزيا

حسن الضيافة

إن الشعب الماليزي يتسم بحسن الضيافة واللطافة وأيضا الود؛ فهم يسعون بصفة دائما إلى تقديم المساعدة لمن يحتاج لها، كما أنهم يبتسمون لمن يُقابلهم دون وجود أية معرفة أو لقاء مسبق، كما أنهم يعبرون للغرباء عن ثقافة البلاد والسكان وأيضا العادات والتقاليد التي يتبعونها.

شرب الميلو

إن ماليزيا تشتهر بمشروب الميلو، وهو خليط من الشوكولاتة والشعير، والذي يعتبر جزءا لا يتجزّأ من ثقافة الشعب الماليزيّ؛ حيث يتناوله الكل الأطفال، والكبار، والمغتربون، والسكان المحليّون، وحتّى أيضا القِردة، ويتمّ تحضيره بأشكال متعدّدة، فيمكن أن يقدّم بارداً، أو مُثلّجا، أو هلامياً، أو على هيئة كوكتيل.

قصص الأشباح

إن ماليزيا تعرف بثقافة الأشباح أو ما يُعرف محليا بإسم “هانتو”، وهي كلمة تطلق على كل الأشباح والأرواح والكائنات الدنيوية الأخرى في ماليزيا، ويعود السبب في ظهور ثقافة أشباح الملايو إلى أن ماليزيا مثلت عبر تاريخها موطناً للكثر من الجنسيات من مختلف الإمبراطوريات والدول، وعلى الرغم من مغادرة هذه الجنسيات من ماليزيا، غير أنها تركت خلفها دياناتها وجوانبها الروحانية.

أشهر الأطعمة في ماليزيا

ساتي : يعتبر الساتي الماليزي من أشهر الأكلات الماليزية، ونجد أن العائلات الكبيرة والأصلية تتمسك بها في ماليزيا، وهو عبارة عن اللحم البقري أو لحم الدجاج المشوي على النار ويتم إضافة إليهم البهارات الماليزية المستمدة من البيئة الاستوائية مما يعطيه طعما مميزا وفريدا.

سانج هار : يعتبر طبق شعرية السانج هار من الأكلات المميزة في ماليزيا، وأيضا أشهر الأكلات الماليزية البحرية وهو عبارة عن جمبري طازج يتم خلطه بالمكرونة والبيض، ويعتبر من أفضل الوجبات في ماليزيا لأنه يقدم طازجا.

بوبور لامبوك : يتكون هذا الطبق من مزيج اللحم والروبيان والأرز والأعشاب الطبيعية وأيضا قطع البطاط، ويعتبر من الأطباق الخفيفة المنتشرة في شهر رمضان في ماليزيا، إذ يتم توزيعه على المصلين في أكياس وقت آذان المغرب للإفطار.

ناسي كاندار : يعتبر هذا الطبق من أكثر الأكلات شعبية في ماليزيا وبصفة خاصة في  منطقة الشمال وهو عبارة عن أرز مطبوخ على البخار ويتم إضافة الكاري اللذيذ إليه ويقدم معه أيضا الدجاج واللحم بعد بطبخهما على البخار.

بوبياه : تعبر أكلة ماليزية شهيرة وهي نوع من أنواع المقبلات وتتألف من سبرنغ رول حيث يتم حشوه بالبيض وأيضا فجل الفاصوليا وتزين بالصوص الحلو عند التقديم.

تسهيلات السفر الى ماليزيا :

إن جواز السفر الماليزي حاليًا يحتل المرتبة 14 تبعا لمؤشر تقييم جوازات السفر Guide لتصنيف جوازات السفر .

كما أن جوازات السفر الماليزية تتيح إمكانية السفر والوصول من دون تأشيرة إلى 181 دولة، وهذا ما يجعلها واحدة من أكثر جوازات السفر المرغوبة في العالم وبدرجة تنقل عالية جدًا .

ويتمتع حامل جوازات السفر الماليزية بإمكانية السفر والدخول بدون تأشيرة وامكانية السفر والحصول على تأشيرة عند الوصول إلى دول من قبيل البرازيل واليابان والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة وأيضا الاتحاد الأوروبي بأكمله, كما يسمح  بالسفر الفوري إلى كل أنحاء العالم تقريبًا، ومع هذا، سوف يحتاج حامل جواز السفر الماليزي إلى تأشيرة مسبقة لدخول  49 وجهة في العالم، ومن بينها الصين والهند وأيضا روسيا.

أهم مدن ماليزيا

مدينة كوتا بهارو

توجد هذه المدينة  في الجزء الشماليّ من شبه الجزيرة الماليزيّة في المنطقة الموجودة على الضفة الشرقيّة لنهر كلنتن، وعلى بعد نحو 13كم عن بحر الصين الجنوبي، كما أنّها أيضا قريبة من حدود البلاد مع دولة تايلاند. ويعيش في هذه المدينة حوالي 1,459,994 نسمة تبعا لإحصائيّات سنة 2020م، لتأتي بذلك في المرتبة الأولى في قائمة أكبر المُدن الماليزية من ناحية عدد السكان. وتتسم كوتا بهارو بكونها واحدة من أبرز المراكز الصناعيّة في المنطقة.

 مدينة كوالالمبور

 توجد مدينة كوالالمبور  في منتصف شبه جزيرة الملايو في المنطقة الموجودة عند ملتقى نهري كلانج وغومبيك بالتحديد، وعلى بعد حوالي 35كم من الساحل، وهي تعد العاصمة الوطنيّة وأما المركز الاقتصاديّ والثقافيّ لماليزيا، كما أنها أيضا ثاني أكبر مدينة في البلاد، حيث يعيش فيها حوالي 1,453,975 نسمة تبعا لإحصائيّات 2020م.

 مدينة كلانج

تقع هذه المدينة على الساحل الغربي لشبه الجزيرة الماليزية، وهي على حدودٍ مع مدينة كولالمبور من جهة الغرب والجزء الشماليّ لمضيق ملقا، وعلى بعد حوالي 70كم من مطار كوالالمبور الدولي.  وتحتل هذه المدينة الماليزية المركز الثالث من ناحية عدد السكان، حيث يعيش فيها حوالي 879,867 نسمة تبعا لإحصائيّات سنة 2020م.

 مدينة كامبونج سوبانج بارو

 توجد هذه المدينة في ولاية سلانغور الماليزية، وبالتحديد على دائرة عرض 3.15 وخط طول 101.53، وتمتد على أرض يبلغ متوسط ارتفاعها 27م فوق مستوى سطح البحر، يقطن فيها ما حوالي 833,571 نسمة تبعا لإحصائيات سنة 2020م، لتأتي بذلك في  المرتبة الرابعة في قائمة أكبر المدن الماليزية من ناحية عدد السكان.