منغوليا

تعرف على منغوليا

سوف نتعرف من خلال سطور المقالة القادمة علي تفاصيل شاملة حول السفر الى دولة منغوليا، والتي قد أصبحت من أكثر الدول شعبية في خلال الأعوام السابقة علي الرغم الحروب والصراعات التي قد أدت إلى تفككها علي مدى عدة قرون، وأخيرا قد استقرت إلى ما يقرب من ثمانية وستون عام في ظل الحكم الاشتراكي إلي أن تم زوالها.

اللغة والعملة المتداولة حاليا

أن الشعب المنغولي من احد الشعوب الأسيوية التي تعتز باللغة الخاصة به منذ أن بدأت الدولة في الظهور علي خريطة العالم، وبالتالي وعند السفر إلى منغوليا يجب أن تبدأ أولا في تعلم اللغة المنغولية لأنها تعتبر هي اللغة الأم التي يتم التعامل بها في جميع نواحي الحياة.

أما عن العملة التي يتم تداولها في منغوليا فهي تسمى توغروغ ولا يقبل التعامل بأي عملة أخرى وهذا ما أكد عليه البنك المركزي في منغوليا والذي يعتبر هو المتحكم الوحيد في صرف تلك العملة، وقد يصل سعر الدولار الواحد إلى حوالي 2,858.2186 توغروغ منغولي.

أهمية ممارسة الشعائر الدينية في منغوليا

أن الشعب في منغوليا يهتم بتنوع العبادات والعقائد الدينية إلى حد كبير، وبالتالي فقد نجد أن الدولة لا تقتصر الشعائر الدينية بها علي عقيدة واحدة وإنما تختلف الديانات من منطقة إلي أخري، وبالتالي فإننا نجد أن الشعوب المنغولية تنقسم إلي ثلاث طوائف وهم علي حسب الترتيب الديانة البوذية، إلحاد، شامانية ويتم اتباع الديانة علي حسب المناطق.

التقلبات المناخية في منغوليا

المناخ فيها غير مستقر إلي حد كبير وهذا قد يبدوا سيئا للغاية من الناحية الزراعية والحيوانية في تلك الدولة، وقد يرجع عدم الاستقرار كما أشار له الباحثون إلى التقلبات المناخية في فصل الشتاء حيث يعانى الشعب المنغولي من شدة العواصف الثلجية والترابية في هذا الفصل والتي قد تستمر إلى فترة طويلة للغاية وهذا ما قد يؤدي إلي كارثة من الناحية الاقتصادية.

اختلاف معدلات التعليم في منغوليا

علي حسب ما ذكر علي لسان خبراء الإحصاء حول العالم منذ عدة سنوات والذي لقد أكدوا ان نسبة التعليم في منغوليا تتفاوت علي حسب الفئات العمرية والإمكانيات والمادية في المجتمع، وبالتالي فإننا قد نجد أن معدل التعليم المنخفض لدى الشباب ما بين خمسة عشر عاما إلي الرابعة وعشرون عاما قد تجاوز 94%، وتلك النسبة قد تم تخصيصها فقط لتعلم القراءة والكتابة فقط لا غير، أما عن التعليم العالي فإن أجمالي الالتحاق بالجامعات لا يتجاوز 68%، وقد يشير هذا إلى انخفاض مستوى التعليم العالي في منغوليا إلى حد كبير.

الأزمات الاقتصادية في منغوليا

كما ذكرنا سابقا أن العوامل المناخية في منغوليا تؤثر بالسلب علي الزراعة والتجارة في الدولة، حيث أن معدل الأراضي الزراعية قد يصل إلى حوالي 10% فقط من الغابات، أما عن البقية المتبقية من الأراضي فهي عبارة مراعي للحيوانات التي غالبا لا تسلم من الصواعق والأمطار التي تستمر علي المدى الطويل مما يؤدي إلي القضاء علي أكبر عدد من الحيوانات، وعلى الرغم من التدهور الزراعي والحيواني الذي قد تم ذكره إلا أن منغوليا تعتمد علي النحاس والفحم وغيرها من المعادن الأخرى بدلا من الاعتماد علي الزراعة.

العادات والتقاليد في منغوليا

أن كنت من المغتربين المسلمين في منغوليا فلا ننصح بالقيام بالطقوس الدينية فيما يختص بعيد الأضحى في تلك الدولة، حيث أن الشعب المنغولي لا يقبل أبدا بتلك العادة في دولته، كما أن هناك عادة غريبة لابد أن يتم تنفيذها في حالة تناول بعض المقتنيات أو الأدوات من الشخص المنغولي، وهي تتخلص وضع اليد اليمنى في أسفل الشيء قبل أخذه وليس العكس حتى لا يجلب هذا الحظ السيء للشخص.

أشهر الاطعمة في منغوليا

يتميز المطبخ المنغولي بتقديم أشهى المأكولات المنزلية المتنوعة والتي تحتوي علي الكثير من العناصر الغذائية المفيدة والتي تكون علي النحو التالي:

  • بانتان: طبق شوربة متكامل يحتوى علي اللحم والعجين وبعض من الكريمة المخفوقة.
  • ارول: عبارة عن كوب من الحليب المجفف الذي يقدم علي الطعام.
  • بوز: طبق من الزلابية مع اللحم والبصل الطبق المفضل لديهم.

مميزات السفر الى منغوليا

في دولة منغوليا يمكنك الاستمتاع إلى أقصى حد إذا كنت ترغب في القيام برحلة سياحية متكاملة، حيث يمكن التنزه عبر الطرق الجبلية الوعرة التي تحتوي علي مناظر رائعة لا يمكن نخليها، وفي جولة سريعة يمكن زيارة المعالم التاريخية التي يعود تاريخها إلى آلاف السنوات، وأخيرا يمكنك الاستمتاع بتناول أفضل المأكولات في أفخر المطاعم.

أهم مدن منغوليا

أولان باتور:

هي العاصمة الرسمية لدولة منغوليا، وبالتالي فإنها تحتوي على أكثر من مليون نسمة، وهكذا فإن تلك العاصمة تكون هي المركز الرئيسي لتنمية الصناعة والتجارة ، بالإضافة أنها تحتوى علي المركز الرسمي للديانة البوذية.

درخان:

تم تأسيس تلك المدينة منذ حوالي ستون عام، وفي خلال تلك الفترة قد أصبحت من اهم المراكز الصناعية في منغوليا، أما عدد السكان فإنهم لا يتجاوزن الخمسة والسبعون ألف نسمة يتم تقسيمهم علي حسب المناطق في البادية والحضر.